يحيى بن آدم القرشي

98

كتاب الخراج

304 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : كانت نخلة لرجل في حائط قوم ، فأرادوه أن يبيعهم فأبى ، فذكر ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال « لا ضرر في الاسلام » 305 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا عبد الرحيم الرازي « 1 » عن إسماعيل عن الحسن قال : إذا اقتسم القوم الأرض فرفعوا شربهم بينهم فهم شركاء في الشفعة قال يحيى : جعل الشرب مثل الطريق 306 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال حدثنا يحيى . قال :

--> الإمام أحمد يضعف ما حدث به من حفظه ولا يعبأ به ، ولا شك في تقديم قول مالك على قوله » وهذا كلام بعيد عن جادة الانصاف فالدراوردى ثقة حجة كما قال ابن معين ، وخطؤه في بعض رواياته لا يسقط ما يروى ، وارسال مالك الحديث لا يضعف رواية الموصول إذا رواها ثقة ، فهي زيادة مقبولة من الثقة ، وكان مالك يوثق الدراوردي . والحديث من هذا الطريق نسبه ابن رجب للبيهقي أيضا . ونسبه النووي في الأربعين إلى ابن ماجة وتعقبه ابن رجب بأن ابن ماجة لم يخرج حديث أبى سعيد وهو كما قال . وروى أحمد ( 3 : 453 ) وأبو داود ( 3 : 351 ) والترمذي ( 1 : 352 ) وابن ماجة ( 2 : 31 ) من طريق محمد بن يحيي بن حبان عن لؤلؤة - مولاة الأنصار - عن أبي صرمة ( بكسر الصاد واسكان الراء ) : عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال « من ضار أضر اللّه به ومن شاق شق اللّه عليه » . قال الترمذي « حسن غريب » قال ابن رجب « وخرجه الطبراني من رواية محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن جابر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا ضرر ولا ضرار في الاسلام . وهذا اسناد مقارب وهو غريب ، لكن خرجه أبو داود في المراسيل من رواية عبد الرحمن بن مغراء عن ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع مرسلا وهذا أصح » . ولا وجه لترجيحه المرسل على المسند ، فان محمد بن سلمة الباهلي ثقة حافظ وزيادته مقبولة ، وابن مغراء صدوق فيه ضعف . وقال ابن المديني « ليس بشئ » فارساله الحديث لا يؤثر على رواية الثقة الموصولة وخلاصة القول انا نرى أن حديث أبي سعيد حديث صحيح ، والروايات الأخرى شواهد له تقوى القول بصحته ، واللّه أعلم . ( 1 ) يغلب على ظني أن هذا خطا صوابه « المروزي » وانظر هامش رقم 144 . وشيخه إسماعيل هو ابن أبي خالد . وظن جناب الدكتور جوينبول انه إسماعيل بن عياش فوضعه في الفهرس بهذا وكذلك في رقم 323 وهو غير صحيح .